السيرة الذاتية

ولد إسماعيل شيخومر إسماعيل عام 1924 في قرية تيل التابعة لقضاء ميرگەسور في محافظة أربيل. تزوج مرتين، المرة الأولى من كول شيخ يزدين محمد وأنجبا ولدين وبنتين وهم: بيبون، عادل، حسن، ومقبولة، والمرة الثانية من ليمون عبد الله شينو وأنجبا أربعة أولاد وبنتين وهم: أميرة، عبد الأمير، ستار، لمياء، عارف، وعامر. بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، عُين عام 1959 موظفاً في مصنع الغزل والنسيج في الموصل.

سجل النضال

في 23 أيار 1947 رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في 18 حزيران 1947 نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً نحو السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وُضعوا في 19 حزيران 1947 مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً، وبقرار من الحكومة السوفيتية، وُزعوا على مناطق أغدام ولاجين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في 10 كانون الأول 1947 نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي 23 من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط من جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريباً عسكرياً لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً دروساً في تعلم اللغة الكردية لمدة أربع ساعات على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في 29 آب 1948 من جمهورية أذربيجان إلى مجمع تشرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريب العسكري.

في آذار 1949، وُزعوا مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).

بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره يصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني 1951 إلى مدينة فريفيسكي في الاتحاد السوفيتي.

بعد ثورة 14 تموز 1958 في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في 25 شباط 1959 ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (11) استناداً إلى القانون المعدل رقم 19 لعام 1959، شمله ورفاقه العفو العام.

 في عام 1958 تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في 16 نيسان 1959 مع رفاقه عبر سفينة گروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. في عام 1962 شارك في ثورة ايلول، وفي 31 تموز 1983 خلال عملية الأنفال الخاصة بالبارزانيين، تم تغييب أثره من قبل الحكومة العراقية في مجمع قوشتبة التابع لمحافظة أربيل.

المصادر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

  2. حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة أراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - 2004).
  3. من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان ژاژوكي، 62 يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - 1997).
  4. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية 1931 - 1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998).
  5. نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار الى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزگاري، العدد 3،2، المطبعة الرابطة، بغداد، 1 نيسان 1959.
  6. أرشيف هيئة الموسوعة، استمارة إسماعيل شيخومر إسماعيل سليمان، بتاريخ 1 تشرين الثاني 2011 - بيرمام.