ولد حسكو ميرو عام ١٩٢٨ في قرية كوركي التابعة لناحية كورتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، درس في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة في الزراعة، استشهد عام ١٩٦٣.
سجل النضالبعد اندلاع الثورة الثانية في بارزان عام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة وشارك في المعارك، وبسبب ذلك في ١٩ آب ١٩٤٥ بأمر من المحكمة العرفية العسكرية تم الحجز على كافة أملاكه المنقولة وغير المنقولة.
في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد نكسة الثورة الثانية في بارزان، مع مصطفى بارزاني ورفاقه عبروا إلى شرق كوردستان. وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، في ٣١ آذار ١٩٤٦ ضمن إطار قوات بارزان دافع عن الجمهورية.
بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان شارك في معارك جبهة سقز، كما كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خاوكورك وسهل برازكر) عبر أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ في قرية أرغوش عقد اجتماعاً مع رفاقه وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو وبعد صعوبات وتعب كبير، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا من حيث الغذاء والملابس والتنقل كأسرى حرب. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ من الشهر نفسه أعطوا ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا يومياً ثماني ساعات من التدريب العسكري. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، بارزاني قرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار ١٩٤٩ مع رفاقه وزعوا على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ويعيدون جزءاً منها للحكومة).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يوضح فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع المعيشي لرفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، عاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول، عام ١٩٦٣ استشهد في معركة جبل بيرس.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
- حميد كردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤م).
- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦م).
- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روج هلات - ٢٠١٣م).
- صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - ٢٠١٣م).
- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١- ١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١م).
- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بيفند - ٢٠١١م).
- زاوية الشهداء، الشهيد الخالد والمثابر (حسكو ميرو حسكو) جيش بارزان، مجلة صوت البيشمركة، لسان حال مكتب تنظيم البيشمركة، العدد ٣٩، بيرمام، مطبعة الثقافة، ٣١ آذار ٢٠٠١م.
- مسعود بارزاني، بارزاني وحركة التحرر الكوردية ١٩٣١- ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).





