ولد عام ١٩٣٠ في قرية ريزان التابعة لناحية كورتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، في الاتحاد السوفيتي تزوج من زلفية شاملونة توفيق، وكان لديهما ابنة تدعى ليلى خالد ولدت عام ١٩٥٩. خالد علي أحمد بعد عودته من الاتحاد السوفيتي فقد بصره في كلتا عينيه، وبعد نكسة ثورة ايلول في ١١ تشرين الثاني ١٩٧٥ قامت حكومة العراق بتهجيره إلى جنوب العراق وتم إسكانة في ناحية نفر رقم واحد التابعة لقضاء عفج في محافظة الديوانية، عام ١٩٨٠ نقل إلى مجمع قوشتبة، كان يتقن اللغات الكردية، العربية والروسية، توفي عام ١٩٨٢ في مجمع قوشتبة.
سجل النضالفي ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد نكسة ثورة بارزان الثانية، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى شرق كوردستان. بعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، في ٣١ آذار ١٩٤٦ دافع عن الجمهورية ضمن إطار قوة بارزان.
بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان شارك في معركة نغدة ومعركة شنو في شرق كوردستان، كما كان من البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازكر) من خلال أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً في قرية أرگوش مع رفاقه وخيرهم بين البقاء أو الذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع رفاقه الاستمرار والذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو وبعد صعوبات وتعب كبير، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم إعطاؤهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون مستوى تعليمياً.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في حقول الكولخوزات (الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ويعيدون جزءاً منها للحكومة).
بعد محاولات كثيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين شرح فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع المعيشي لرفاق بارزاني وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وبموجب المادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه بالسفينة گروزيا عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
المصدر:
-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





