ولد محمد فرج شاويس عام 1963 في قرية ناوي التابعة لناحية خورمال في محافظة حلبجة، كان قروياً، ودرس حتى المرحلة الابتدائية، هُجّر قسراً من قبل نظام البعث عام 1979 واضطر للعيش في قضاء سيد صادق وكان يملك محلاً للحلويات في سوق سيد صادق.
في تشرين الأول 1979، أصبح بيشمركة في فوج الشهيد أبو بكر باني بانوقي، الذي كان يتبع قوة سورين التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني في المنطقة الرابعة بدربندخان.
شارك في معركة قاجار، ومعركة أحمد آوا، ومعركة رازلا، ومعركة خندق باني شيران في قاعدة جبل سورين، ومعركة جبل شارام، والنشاط الحزبي في سهل شارزور، والنشاط الحزبي في مدينة السليمانية، وكان أحد البيشمركة الذين شاركوا في الأنشطة الحزبية في مركز السليمانية وأحرقوا جميع مقرات الجيش الوطني في السليمانية.
أصيب محمد فرج شاويس ثلاث مرات في حياته كبيشمركة. في عام 1982، أُصيب بالرصاص في قرية باني بنوقي أثناء مهاجمة معاقل نظام البعث في قاعدة جبل سورين. وفي آب 1983، تعرض هو ومجموعة من رفاقه لكمين من قبل جحوش نظام البعث في قرية ناوي بقاعدة جبل سورين، فأصيب في فخذه مرة أخرى. وفي عام 1984، بالقرب من قرية باردابال مع ثلاثة من رفاقه، وبعد نشاط حزبي أحرقوا قافلة لجنود البعث، واختبأوا في كهف عند قاعدة جبال سورين حتى استقر الوضع، لكن مدفعية نظام البعث قصفت الكهف وانهار عليهم، مما أدى إلى إصابة محمد فرج شاويس واستشهاد رفيقه المدعو حمه سعيد جومرس.
في عام 1985، حصل على رتبة عضو لجنة منطقة دربندخان للفرع الرابع، وفي 20 تشرين الأول 1986، أراد محمد فرج شاويس ومجموعة من رفاقه الذهاب إلى سهل شارزور للقيام بنشاط، لكن بالقرب من خنادق قرية دارا سوراني، خلف قرية أحمد آوا، وقعوا في كمين لنظام البعث، واستشهد محمد فرج شاويس وأصيب أنور حاجي عثمان بجروح خطيرة.
المصدر:أرشيف موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني





