بعد أن شهد الوضع في العراق تغيرات، تدهورت العلاقة بين القيادة الكوردية وعبد الكريم قاسم رئيس جمهورية العراق تماماً، وفي تاريخ 11 أيلول 1961 تقرر إشعال فتيل ثورة ايلول القومية ضد تعسفات الحكومة. ومع اندلاع الثورة، اتخذ العمل الحزبي والتنظيمي مرة أخرى طابعاً سرياً واستمرت الأنشطة بشكل سري، حيث بدأت الحكومة العراقية في تلك الفترة بملاحقة واعتقال أعضاء الحزب، وشملت هذه الاعتقالات أعضاء منظمة اتحاد طلبة كوردستان على نطاق واسع، خاصة أولئك الذين كانوا يدرسون في كليات بغداد وجنوب العراق. وفي تلك الفترة، انضم عدد كبير من أعضاء اتحاد طلبة كوردستان من قيادة المنظمة فما دون إلى الثورة وتوجهوا إلى جبال كوردستان1.
إجراء المؤتمرفي نتيجة الاعتقال واستشهاد عدد منقي اديو أعض اءالمنظمة، فيشهر آذار من عام 1962، بهدف إعادة تنظيم أنفسهم وتقييم الوضع المفروض على المنظمة، عقد اتحاد طلبة كوردستان مؤتمراً سرياً في مدينة بغ داد وأصدر عدة قرارات. بع*ض منقرارات هذاالمؤتمركانت تتمثل في دعم ثورة ايلول والاهتمام بـ المشاكل المه نية والعلمية لطلبة كوردستانفي. هذا المؤتمر، استمر حيدرهمزةكسكرتير في نشاطهضمن صفوفاتحاد طلبة كوردستان، ومن قبل ممثلي المؤتمر تم انتخاب سكرتارية جديدةبهذهالصيغةالتالية:1- سرور كاكهحم ه2- م
أمون دباغ3- أ حمد شريف ل
ك4- حيدر ه
مز5- فؤاد ملا محمود6- عادل ناسراو
7- تيب جبار برواري8- حك
مت خانقيني2.أهم قرارات المؤتمر كانت: دعم ثورة الكورد وقائدها وتقديم ما في وسعهم لقوات پیشمرگة. تنظيم الطلبة الذين ينضمون حديثاً إلى صفوف الثورة. الاهتمام بمشاركة الطلبة الكورد في المنظمات المهنية والأكاديمية3.
المصادر والهوامش
1- عرفان عزيز عزيز، مؤتمرات اتحاد طلبة كوردستان، الطبعة الأولى، (أربيل-مطبعة ڕۆژهەڵات-2012)، ص 35.- بخصوص مكان انعقاد المؤتمر، تظهر آراء مختلفة، حيث تشير بعض المصادر إلى أن المؤتمر عُقد في منطقة من كوردستان ولكن لم تتم الإشارة إلى المكان ولم يتم التأكد منه. ماجد حسن علي، الحركة الطلابية الكوردية في العراق (1926-1970)، رسالة ماجستير/جامعة صلاح الدين في أربيل 2008، منشورات سبيرێز، (أربيل- مطبعة حاجي هاشم)، ص 146.2- أحمد شريف لك، قراءة في الأحداث التاريخية صفحات من تاريخ أمة، المجلد الأول، الطبعة الأولى، (أربيل- مطبعة ڕۆژهەڵات- 2016)، ص 105.
3- ساسان عوني، اتحاد طلبة كوردستان جوانب من النضال والتاريخ، (أربيل- مطبعة وزارة التربية- 1998)، ص 23؛ ماجد حسن علي، المصدر السابق، ص 146.
*





