خالد حمزة قاسم محمد ولد عام ١٩٥٥ في حي تيرواة بمحافظة أربيل، كان من سكان المدينة وكان يعمل في التجارة داخل سوق أربيل، كان مستواه التعليمي ابتدائياً، وبعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران، وفي عام ١٩٧٦ عاد إلى أرض كوردستان وأبعده نظام العراق آنذاك إلى جنوب العراق. كان خالد حمزة متزوجاً وزوجته تدعى صبيحة شيخ محمد وكان لديه أربع بنات هن هتاو، جيمان، أيمن وديمان.
سجل النضالأصبح الشهيد خالد حمزة عام ١٩٧٢ بيشمركة في كتيبة كنده كولي التابعة لقوات حمرين التابعة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حيث كان علي ميرو زراري قائداً للكتيبة في ذلك الوقت، ومع اندلاع ثورة ايلول مجدداً في عام ١٩٧٤ حصل على رتبة رئيس فصيل وكان له مشاركة فعالة في جميع ملاحم قوات حمرين.
بعد النزوح وإبعاد الشهيد خالد حمزة في عام ١٩٨٠ عاود الاتصال بـ خالة سيد كاكة، وفي عام ١٩٨١ أصبح مسؤول الخلية السرية داخل مدينة أربيل، وفي عام ١٩٨٣ حاصرت قوة أمنية كبيرة من أربيل منزله وواجه الشهيد خالد حمزة القوة، وبعد ساعات من المواجهة أُصيب بجروح بليغة ونجح وهو جريح في الإفلات من قوة البعث، حيث كانت إصابته في البطن والأمعاء، وتوجه لتلقي العلاج إلى قضاء شقلاوة وبقي هناك ستة أشهر لتلقي العلاج.
في عام ١٩٨٤ حصل على رتبة قائد مفرزة تابعة لقوات خالة سيد كاكة ، حيث عاد عدة مرات للقيام بنشاط سياسي وعسكري إلى داخل مدينة أربيل، وفي تاريخ ٤ شباط ١٩٨٥ ذهب الشهيد خالد حمزة مع رفيقين له للقيام بنشاط إلى داخل مدينة أربيل وتم كشفهم، وفي مساء اليوم نفسه وقع الشهيد خالد حمزة في شارع سورجيان في كمين لعسكريي نظام البعث واعتُقل، وبعد ثمانية أشهر من السجن وفي تاريخ ١٠ تشرين الأول ١٩٨٥ أُعدم في سجن أبو غريب مع رفيق له يدعى عيسى دوسرة واستشهدوا.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





