الشهيد حسين نجم حسين مصطفى المعروف بـ الشيخ حسين، ولد عام ١٩٣١ في قرية باليسان، وكان يسكن قرية شيناوه التابعة لناحية حرير، درس حتى المرحلة الابتدائية، عين في شرطة أربيل وكان برتبة نائب عريف، عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران واستقر في مدينة مهاباد، عام ١٩٧٦ عاد إلى كوردستان، كان متزوجاً وزوجته تدعى كزي خدر وكان لديه ابنتان وابن يدعون فاطمة وجيهان وعلي.
سجل النضالالشهيد حسين نجم حسين مصطفى، عندما كان شرطياً في مدينة أربيل انضم إلى التنظيمات السرية للحزب الديمقراطي الكوردستاني داخل المدينة، عام ١٩٦٨ أثناء القيام بنشاط ما انكشف أمره، لذلك توجه إلى جبل سفين وأصبح بيشمركة في الكتيبة الثالثة لسفين بقيادة مام رسول فقي التابعة لقوات سفين لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، عام ١٩٧٥ بعد نكسة الثورة نزح إلى بلد إيران، عام ١٩٧٦ بعد صدور العفو العام عاد إلى كوردستان، لكنه أبعد إلى ناحية غرات التابعة لمحافظة الناصرية وبقي هناك لمدة عام واحد، ثم عاد إلى مدينة أربيل واستقر فيها، وفي بداية انطلاق ثورة جولان انضم إلى التنظيمات السرية للجنة الفرع الثاني لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وأوكلت إليه مسؤولية عدة خلايا سرية داخل مدينة أربيل.
في ١٢ أيار ١٩٨١ أثناء القيام باجتماع مع الخلايا السرية داخل المدينة اعتقل من قبل أمن أربيل ومعه عدة رسائل سرية من إدريس بارزاني، في حي شورش بمدينة أربيل، بعد اعتقاله نقل إلى قلعة كركوك وصدر بحقه حكم بالإعدام من المحكمة العسكرية ونقل إلى سجن مدينة الموصل، في ١١ تشرين الثاني ١٩٨١ في سجن مدينة الموصل أعدم الشهيد حسين نجم وهو أحد الشهداء الذين لا يزال قبرهم مجهولاً.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





