حاجي رمضان محمد علي المعروف بـ (حجي خنجر)، ولد عام ١٩٥٢ في قرية شكهفتي التابعة لقضاء آميدي، جده محمد علي شارك مع جيش الشهيد الشيخ عبد السلام في ثورة وانتفاضات ذلك الوقت ضد المحتلين واستشهد، عام ١٩٦٥ وفي سن الطفولة انضم إلى قوات البيشمركة ثورة ايلول حيث انضم إلى قوة حسو زاجوكي حتى عام ١٩٦٧ وفي ذلك العام نُقل إلى قوة شيخان مع أحمد ميرخان آغا، عام ١٩٦٩ شارك في معركة ألليلي، وأصيب في تلك المعركة، عام ١٩٧٢ أصبح نائباً لآمر فصيل في قوة شيخان، عام ١٩٧٤ شارك في معركة كروي عمر آغا، عام ١٩٧٥ وبعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد تركيا، عام ١٩٧٦ انضم إلى القيادة المؤقتة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني وانضم إلى سليم قيادة (جوهر نامق سالم) وكريم شنكاري وأصبح مسؤول الخلية الرئيسية ضمن قوات البيشمركة لـ ثورة جولان، وفي نفس العام شارك في معركة باخيري وأصيب فيها بجروح طفيفة، وهو أحد البيشمركة الذين شاركوا في معركة بقاء الحزب في هكاري وكلي بازي والمعارك الأخرى عام ١٩٧٨ وأصيب في معركة كلي بازي في هكاري.

عام ١٩٧٩ نزح إلى بلد إيران وأعطي رتبة آمر سرية في قوة عبد الله قادو محمد زيباري، حيث كان في ذلك الوقت مكلفاً بحماية المكتب السياسي والرئيس مسعود بارزاني، في ١٩ من تشرين الثاني ١٩٨٠ شارك في معركة حاجي عمران الأولى، عام ١٩٨١ عاد إلى المناطق المحررة في جنوب كوردستان وشارك في معارك باكورمان، شرمن، شوش، وقمة جبل كارة، وفي عام ١٩٨ شارك في معركة ميركسور الكبرى، معركة سيانا كارة، ومعركة بامرني، عام ١٩٨٨ كان ضمن مجموعة الأربعة عشر فرداً من قوة لجنة منطقة عقرة الذين بقوا في المنطقة أثناء عملية الأنفال وبعد ثلاثة أشهر تمكنوا من النجاة من ذلك الحصار العسكري للجيش العراقي والمرتزقة والجحوش.

مع بداية عملية تحرير العراق وحرب الخليج الأولى المعروفة بعاصفة الصحراء، عاد إلى المنطقة وشارك في انتفاضة منطقة عقرة وشارك في معارك عقرة، بردرش، كانيلان، دوبردان وناحية باشيك، عام ١٩٩١ أصبح مسؤول تنظيمات وفي قوة مقلوب التي كان عبد الله قادو آمراً لها أصبح آمر كتيبة، عام ١٩٩٦ في منتصف الحرب الداخلية للاتحاد ضد الحزب (١٩٩٤- ١٩٩٨) أصبح مسؤول القسم العسكري (عسكري) للجنة منطقة عقرة، عام ١٩٩٧ أصبح عضواً في القسم العسكري للفرع التاسع للحزب وفي عام ٢٠٠٢ وبأمر من الرئيس بارزاني تم تعيينه عضواً في الهيئة العليا لايلول في محافظة دهوك، عام ٢٠٠٤ مع تأسيس هيئة ايلول في عقرة أصبح نائباً لمسؤول تلك الهيئة، وطوال حياته أصيب خمس مرات، في مؤتمر الرابع عشر لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ٣ من تشرين الثاني ٢٠٢٢ في مدينة دهوك وبسبب تلك الخدمة والنضال الذي قدمه في سبيل تحرير الكرد وكوردستان ونهج بارزاني المقدس، تم تكريمه من قبل الرئيس مسعود بارزاني بمنحه ميدالية بارزاني.

المصدر:

١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.