السيرة الذاتية

ولد عام 1900 في قرية سفتي التابعة لناحية بارزان في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي كان متزوجاً وزوجته تدعى آسيا عمر أحمد وكان لديهم ثلاثة أبناء وابنة وهم إسماعيل سليمان، سليم سليمان، محمد أمين سليمان وكعبة سليمان. توفي سليمان علي عام 1986 في مجمع قوشتبة. وفي 31 تموز 1983 في عملية الأنفال للبارزانيين تم تغييب ثلاثة من أبنائه من قبل الحكومة العراقية في مجمع قوشتبة وهم إسماعيل سليمان (1940 - 1983)، سليم سليمان (1941 - 1983)، محمد أمين سليمان (1949 - 1983).

سجل النضال

في 23 أيار 1947 وبعد الاجتماع الموسع في قرية دري وقرار الذهاب إلى الاتحاد السوفيتي، عبر في 18 حزيران 1947 نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي متوجهاً نحو السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في 19 حزيران 1947 مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. ثم وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق آغدام ولاشين وأيولاخ وكەلبەجەر في جمهورية أذربيجان. وفي 10 كانون الأول 1947 نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي 23 من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. وفي الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في 29 آب 1948 من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية. 

في آذار 1949 تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة). 

بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، ولذلك ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني 1951 إلى مدينة فريفيسكي في الاتحاد السوفيتي. 

بعد ثورة 14 تموز 1958 في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في 25 شباط 1959 ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (11) بالاستناد إلى القانون المعدل رقم 19 لسنة 1959، شمله ورفاقه العفو العام. 

في عام 1958 تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في 16 نيسان 1959 مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. شارك في ثورة ايلول وشارك في المعارك. 

المصادر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني

  2. حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - 2004م).

  3. ريكاري مزوري، مذكرات مأساة البارزانيين، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة حاجي هاشم - 2013م).

  4. شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة رۆژهەڵات - 2013م). 

  5. عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين 1931 - 1991، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - 2001م).

  6. كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة پەیوەند - 2011م).

  7. مجلة هتاو، العدد 154، السنة السادسة، أربيل، مطبعة كوردستان، الجمعة، 15 نيسان 1959.

  8. من مذكرات القائد الشهيد حەسو ميرخان ژاژۆكي، 62 يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة الثقافة - 1997م).

  9. ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - 1979م).

  10. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية 1931 - 1958، (دهوك - مطبعة خەبات - 1998م).

  11. نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996م).