نصر الدين عبد الله حمه حسين المعروف بـ (نصر الدين هورامي)، ولد عام 1940 في بلدة تويلة التابعة لقضاء حلبجة في محافظة السليمانية، أكمل الصف السادس الابتدائي في تويلة، وفي عام 1975 بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران، وسكن في نوسود، ثم عاد إلى جنوب كوردستان وسكن في بلدة تويلة، لكن الحكومة العراقية أبعدته إلى مدينة الرمادي، وبعد ثلاثة أشهر عاد مرة أخرى إلى مدينة تويلة. توفي في 17 كانون الأول 2020.
عام 1959 انضم إلى تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1962 انضم إلى قوات بيشمركة ثورة ايلول في آغجلر، وفي عام 1963 نقل إلى الكتيبة 7 من قوة خبات في بيارة التي كان جمال نامق قائداً لها، وفي العام نفسه أثناء هجوم الجيش العراقي على مدينة حلبجة، كان المذكور أحد البيشمركة الذين شاركوا في تلك المعركة، وفي عام 1963 مع عدد من البيشمركة ذهبوا كمفرزة إلى حلبجة ونفذوا ليلاً نشاطات عسكرية في تلك المدينة. كبيشمركة في قوة خبات والكتيبة 7 حارب ضد الحكومة العراقية في شاربازير، بمو، تاوگوزي، شميران، نورولي، شارزور، هورامان، سيد صادق، سورين، بنجوين، جوارتا، أزمەڕ وماوت التي كانت حدود نشاط قوة خبات. نصر الدين هورامي في حياته كبيشمركة خلال فترة ثورة ايلول، حصل على رتبة قائد مفرزة، نائب قائد سرية، قائد سرية ومسؤول سرلق هورامان.
بعد اتفاقية 11 آذار عام 1970 برتبة رئيس عرفاء عين قائداً لكتيبة حدود بنجوين وبعدها نقل إلى نورولي، شمشير كول وسراو، وفي عام 1974 عين مسؤول سرلق بمو في قوة خبات، ومع عدد من رفاقه بدأوا بالعمل التنظيمي، وفي تلك الفترة اعتقل مرتين من قبل نظام العراق، لكن بسبب أحد أقاربه الذي كان حينها قائمقام عربت أطلق سراحه.
عام 1977 انضم إلى قوات بيشمركة ثورة جولان ودخل صفوف البيشمركة في قرية كجينة على حدود جنوب وشرق كوردستان، وبعدها مع عشرة بيشمركة آخرين عاد إلى الجبل وعين قائداً لقوات هورامان وبشكل مفرزة جوالة ومباغتة نفذوا نشاطات ضد الجيش العراقي في منطقة تويلة، بيارة، سوسكان، دركاي شيخان وخرماڵ.
عام 1987 ذهب المذكور إلى السرلق الرابع للحزب في قرداغ، وفي عام 1988 بعد قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية، عاد إلى كرجال ومريوان في شرق كوردستان، وفي انتفاضة جنوب كوردستان عام 1991، كان حينها مسؤول منطقة دربندخان وشارك في انتفاضة تلك المدينة، وفي عام 1992 عين كادراً في السرلق الرابع للحزب، وفي وقت الحرب الأهلية في كوردستان نقل إلى أربيل، وفي عام 2000 عين كادراً في السرلق الثاني عشر للحزب في حلبجة، وفي عام 2002 عين عضواً في الجهاز الأعلى لايلول في شقلاوة، وفي عام 2013 أحيل إلى ملازمت.
نصر الدين هورامي في حياته كبيشمركة، شارك في العديد من المعارك، منها عام 1966 معركة زمناكو، عام 1968 في معركة دركي زمناكو، عام 1980 معركة هورامان، وجرح عدة مرات، ووالداه استشهدا في قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية.
في 16 آب 1996 في اليوبيل الذهبي لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بسبب خدماته، من قبل الرئيس مسعود بارزاني منح ميدالية بارزاني.
المصدر:1- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





