ولد أسعد محمد خالد عام ١٩٢٠ في قرية بازي التابعة لقضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، وفي ٣١ تموز ١٩٨٣ تم تغييبه قسرياً من قبل حكومة العراق في مجمع قوشتبة خلال عملية الأنفال التي استهدفت البارزانيين.
سجل النضالفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، تم وضعهم في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً، وبقرار من الحكومة السوفيتية، تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكەلبەجەر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط من جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة من قبل جعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون جزءاً منها للحكومة).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يشرح فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الذي يعيشه رفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، ولذلك توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في الاتحاد السوفيتي.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، شمل العفو العام هو ورفاقه في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة (گروزيا) عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
في ٣١ تموز ١٩٨٣ تم تغييبه قسرياً من قبل حكومة العراق في مجمع قوشتبة خلال عملية الأنفال التي استهدفت البارزانيين.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
- ريكاري مزوري، ژنێن رۆس و ڕاگواستن و ئهنفال و كۆمهلكوژی (نساء روس والتهجير والأنفال والإبادة الجماعية)، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة منارة - ٢٠١٠م).
- شعبان علي شعبان، ههندێك زانیاری سیاسی و مێژووی (بعض المعلومات السياسية والتاريخية)، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روژههلات - ٢٠١٣م).
- شوكت شيخ يزدين، يۆبیلی زێڕینی پێشمهرگه (اليوبيل الذهبي للبيشمركة)، الطبعة الأولى، (بيرمام - مطبعة خهبات - ١٩٩٦م).
- عمر حمزة صالح، جینۆساید و تاوانهكانی ڕژێمی بهعس دژی بارزانییهكان ١٩٧٥-١٩٩١ له زمانی شایتحاڵ و بهڵگهنامهكانهوه (الإبادة الجماعية وجرائم نظام البعث ضد البارزانيين ١٩٧٥-١٩٩١ من لسان الشهود والوثائق)، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة روژههلات - ٢٠١٧م).
- كاروان محمد مجيد، بارزانییهكان له مههابادهوه بۆ سۆڤێت (البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت)، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة پهیوهند - ٢٠١١م).
- من مذكرات القائد الشهيد حهسۆ میرخان ژاژۆكی، ٦٢ رۆژ لهگهڵ بارزانی دا چوونی بارزانییهكان بۆ یهكێتی سۆڤێت (٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي)، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبیری - ١٩٩٧م).
- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - ١٩٧٩م).
- مسعود بارزاني، بارزانی و بزوتنهوهی رزگاریخوازی كورد ١٩٣١-١٩٥٨ (بارزاني وحركة التحرر الكوردية ١٩٣١-١٩٥٨)، (دهوك - مطبعة خهبات - ١٩٩٨م).
- نجف قولي بسيان، له مهابادی خوێناوییهوه ههتا لێوارهكانی ئاراس (من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس)، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - ١٩٩٦م).





