بهجت عبد الخالق عبد القادر، ولد عام ١٩١٧ في قضاء عقرة التابع لمحافظة دهوك. درس في الاتحاد السوفيتي، وفي عام ١٩٥٣ شارك في دورة ميكانيك. وفي عام ١٩٥٤ نقل إلى مدينة طشقند للمشاركة في دورة النجارة والأدوات الكهربائية. وفي عام ١٩٥٤ تم تعيينه في مصنع النجارة رقم ٦٨٢ القسم ٩، وفي نفس العام أصبح نجاراً من الدرجة الثالثة، وفي عام ١٩٥٥ أصبح نجاراً من الدرجة الرابعة. وفي عام ١٩٥٦ نقل إلى مدرسة التحصيل ودورة النفط في باشكيريا. وفي عام ١٩٥٧ نقل إلى مصنع النجارة - القسم ٥٥ في طشقند. وفي ٥ آذار ١٩٥٨ حصل على شهادة الهندسة الصناعية والزراعية في فريفيسكي بأوزبكستان. وفي عام ١٩٧٩ تم تعيينه موظفاً في جهاز الجرارات والتصدير كمترجم. كان يتقن اللغتين الكردية والروسية. وفي عام ١٩٨٠ أحيل إلى التقاعد وتوفي في نفس العام.
سجل النضالفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريباً عسكرياً لمدة ثماني ساعات يومياً. وفي الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاقه، بارزاني يقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع تشرتشوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعطون حصة الحكومة لاحقاً).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يشرح فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت. وهناك نقل إلى سالخوزي رقم ٩ القسم ٢ في لواء طشقند.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وبناءً على المادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
المصادر:-
-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
- حميد كردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة أراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤).
- آراس حسو ميرخان، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي في مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان جاجوكي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧).
- مسعود بارزاني، بارزاني وحركة التحرر الكردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).
- أرشيف هيئة الموسوعة، صور ووثائق بهجت عبد الخالق العقراوي.
- نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار الى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزكاري، العدد ٣،٢، المطبعة الرابطة، بغداد، ١ نيسان ١٩٥٩.
-





