خالد حميد آغا بيري، ولد عام ١٩٤٤ في قرية بيري في منطقة دوسكي العليا التابعة لقضاء العمادية في محافظة دهوك، كان متزوجاً، وفي عام ١٩٧٥ وبعد انتكاسة ثورة ايلول (١٩٦١- ١٩٧٥) نزح إلى بلد إيران وسكن في البداية في مدينة نقده بشرق كوردستان ثم في مدينة كرج، وفي عام ١٩٩١ بعد الانتفاضة الجماهيرية عاد إلى جنوب كوردستان الوطن. توفي في ٣٠ أيار ٢٠١٢.
في عام ١٩٦١ انضم إلى قوات بيشمركة ثورة ايلول (١٩٦١- ١٩٧٥) وأصبح بيشمركة لدى والده حميد آغا الذي كان واحداً منهم، وفي نفس العام عبر مع بارزاني إلى منطقة مزوري ونيروه وشارك في معارك مريبا، لومانا ومضيق زاويتة، وفي عام ١٩٦٢ مع الرئيس مصطفى بارزاني عبر إلى منطقة سوران وشارك في معركة السيطرة على قلعة رايات، وفي عام ١٩٦٤ في قرية ديري وعام ١٩٦٥ في ديلمان كان حارساً لمنزل الرئيس مصطفى بارزاني ،
في عام ١٩٧٩ انضم إلى قوات بيشمركة ثورة جولان وعاد إلى مرگور بشرق كوردستان وعين حارساً للمكتب السياسي للحزب. وفي يوم ١ تموز ١٩٨١ بعد نقل رفات الرئيس مصطفى بارزاني من مدينة شنو إلى قرية هلهج، أصبح حارساً لضريح بارزاني. وفي عام ١٩٨٧ مع الرئيس مسعود بارزاني وجزء من أعضاء المكتب السياسي للحزب جاء إلى الفرع الأول في منطقة نيروه. وفي عام ١٩٨٨ عاد إلى زيوه في شرق كوردستان، ومرة أخرى بهدف المشاركة في ملحمة خواكورك، عاد إلى منطقة خواكورك.
بعد حملات الأنفال السيئة الصيت والقصف الكيمياوي لمنطقة بادينان عام ١٩٨٨، عاد المذكور إلى زيوه في شرق كوردستان، وفي عام ١٩٩١ عاد إلى جنوب كوردستان. خالد حميد آغا بيري أصيب خلال حياته كبيشمركة في معارك ماخوبزن وكه وپەڕ في شرق كوردستان.
في ١٦ آب ١٩٩٦ اليوبيل الذهبي لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبسبب خدماته من قبل الرئيس مسعود بارزاني منح ميدالية بارزاني. توفي في ٣٠ أيار ٢٠١٢.
المصدر:١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





