ولد عام ١٩٢٥ في قرية بيدود التابعة لناحية بيراني في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، في تاريخ ٢١ حزيران ١٩٣٢ نزح مع عائلته إلى جمهورية تركيا، درس في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة البكالوريوس من جامعة طشقند في قسم هندسة الطرق والجسور، عام ١٩٥٩ بعد عودته من الاتحاد السوفيتي تم تعيينه موظفاً في دائرة زراعة أربيل، كان يتقن اللغة الكردية والفارسية والتركية والروسية، توفي في ١٩ تموز ٢٠١٦ ودفن في مقبرة درويش في قرية بيدود.
سجل النضالعام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان، في ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العسكرية العرفية العراقية تم الحجز على كافة أمواله المنقولة وغير المنقولة. في ٥ أيلول من العام نفسه شارك في الاستيلاء على مركز شرطة ميدان موريكي.
في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان توجه مع عائلته إلى شرق كوردستان، في ٣١ آذار ١٩٤٦ خدم كبيشمركة في قوات بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية، في ٢٩ نيسان ١٩٤٦ شارك في معركة قاراوا في منطقة سقز، وشارك في معركتي خالاوة وجلديان.
كان من ضمن البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازكر) من خلال أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ عقد اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، في ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد معاناة وتعب شديد، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ تم وضعهم مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ تم نقلهم إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون يومياً ثماني ساعات من التدريب العسكري. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين شرح فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع المعيشي لرفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ في عام ١٩٥٩، شمل العفو العام هو ورفاقه.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، عاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة گروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وشارك في المعارك، عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى إيران وذهب إلى مجمع زيوة ثم استقر في مدينة تبريز.
عام ١٩٧٩ شارك في ثورة جولان وكان برتبة سەرپەل، عام ١٩٨٠ شارك في معركة حاجي عمران وعام ١٩٨٨ شارك في معركة خواكورك، عام ١٩٩١ شارك في الانتفاضة، عام ١٩٩٤ عاد إلى كوردستان واستقر في قرية بيدود، في ١٦ كانون الأول ٢٠١٠ في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني تقديراً لنضاله ومقاومته في الثورة الثانية في بارزان، جمهورية كوردستان الديمقراطية، المسيرة نحو الاتحاد السوفيتي و ثورة ايلول، ثورة جولان والانتفاضة من قبل الرئيس مسعود بارزاني مُنح ميدالية بارزاني الخالد.
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤م).
- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦م).
- صبري چاوشين خانۆ، بيدود في التاريخ، (أربيل – مطبعة رۆژههڵات - ٢٠١٨م).
- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة رۆژههڵات - ٢٠١٣م).
- شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، (بيرمام - مطبعة خهبات - ١٩٩٦م).
- صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - ٢٠١٣م).
- عمر فاروقي، سردار دانا حياة ونضالات المرحوم الملا مصطفى بارزاني، الطبعة الثانية، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - 2002م).
- عبدالرحمن ملا حبيب أبوبكر، عشيرة بارزان بين 1931-1991، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - 2001م).
- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بيفيند - 2011م).
- من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان زازوكي، 62 يوماً مع بارزاني رحلة البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة الثقافة - 1997م).
- ليث عبدالمحسن جواد الزبيدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - 1979م).
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية 1931-1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998م).
- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996م).





