السيرة الذاتية

ولد صالح علي ذياب عام ١٩٢٥ في قرية هفنكا التابعة لناحية بارزان في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل. عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران، وفي عام ١٩٧٦ عاد وأُبعد إلى جنوب العراق. توفي عام ١٩٧٦ في جنوب العراق.

سجل النضال

في ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كوتول (قطور) ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات ومشقة كبيرة، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر أراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي متوجهاً إلى السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وُضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وُزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه تم تزويدهم بملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريباً عسكرياً لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق مصطفى بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع تشرتشوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريب العسكري. 

في آذار ١٩٤٩ وُزعوا مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة لاحقاً). 

بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال مصطفى بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها مصطفى بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق مصطفى بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا ذهب صالح علي ذياب في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في الاتحاد السوفيتي.

بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وبموجب المادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام. 

في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.  

في عام ١٩٦١ انضم إلى صفوف بيشمركة ثورة ايلول وأصبح بيشمركة. 

المصادر:

- حميد كردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤).

٢- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روج هلات - ٢٠١٣).

٣- شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، الطبعة الأولى، (بيرمام - مطبعة خبات - ١٩٩٦).

٤- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١ - ١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١).

٥- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بيفند - ٢٠١١).

٦- مجلة هتاو، العدد ١٥٤، السنة السادسة، أربيل، مطبعة كوردستان، الجمعة، ١٥ نيسان ١٩٥٩.

٧- من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان زازوكي، ٦٢ يوماً مع مصطفى بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (مطبعة الثقافة - أربيل - ١٩٩٧م).

٨- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - ١٩٧٩م).

٩- مسعود بارزاني، مصطفى بارزاني وحركة التحرر الكردية ١٩٣١ - ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).

١٠- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف أراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - ١٩٩٦).

١١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.