ولد عمر حادو عمر شانهدهری عام ١٩٢٥ في قرية شانهدهر التابعة لناحية گۆڕهتوو في قضاء ميرگهسۆر التابع لمحافظة أربيل. تزوج في الاتحاد السوفيتي، وهناك درس وأكمل المعهد العسكري. في عام ١٩٥٩ عُين موظفاً في مديرية الزراعة. كان يتقن اللغات الكردية والتركية والروسية. توفي في ٣ أيار ١٩٩٥ في قرية شانهدهر.
سجل النضالبعد اندلاع الثورة الثانية في بارزان، انضم الشيخ عمر شانهدهری إلى صفوف الثورة في عام ١٩٤٣، وبسبب ذلك صدر في ١٩ آب ١٩٤٥ أمر من المحكمة العسكرية العرفية بالحجز على جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة.
في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى كوردستان الشرقية. وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، دافع عن الجمهورية في ٣١ آذار ١٩٤٦ ضمن قوات بارزان.
بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من كوردستان الشرقية إلى كوردستان الجنوبية، شارك في معارك نقدة ومعارك شنو في كوردستان الشرقية، كما كان من ضمن البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازگر) عبر أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكالبجار في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ في عام ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه بالسفينة گروزيا، عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وشارك في معارك جبل بيرس وبجيل. وبأمر من الملا مصطفى بارزاني ذهب مع إخوته الثلاثة إلى منطقة پشدەر. عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول، توجه كلاجئ إلى بلد إيران وعاد عام ١٩٩٤ إلى كوردستان الجنوبية.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤).
- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦).
- نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار الى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزگاري، العدد ٣،٢، المطبعة الرابطة، بغداد، ١ نيسان ١٩٥٩.
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).





