فتاح نعمت أوسي المعروف بـ (فتاح سندي)، ولد عام 1937 في قرية ميركشيش في منطقة سندي التابعة لقضاء زاخو. بعد إكمال دراسته الابتدائية والمتوسطة في زاخو، تم تعيينه موظفاً في شركة نفط عين زالة. في عام 1959 انضم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومنذ البداية دخل في النضال والثورة، وفي عام 1963 انضم إلى قوات جيش كوردستان في منطقة زاخو وأقام علاقة مع مسؤول البيشمركة وناقش وحدد خطط وإجراءات وموقع الهجوم على شركة نفط عين زالة. وبالتنسيق مع قوات البيشمركة في زاخو تمكنوا من إلحاق أضرار كبيرة بشركة نفط عين زالة وتسجيل إنجاز تاريخي. وبسبب صدى ذلك الهجوم من قبل البيشمركة أصدر نظام البعث أمر اعتقال فتاح سندي. في المرة الأولى سُجن لمدة شهرين في مدينة الموصل، ولكن بعد فترة تم إطلاق سراحه، ومرة أخرى بقرار من المحكمة سُجن لمدة تقارب ثلاث سنوات وتم نقله إلى سجن نكرة سلمان في مدينة السماوة في جنوب العراق.. بعد إطلاق سراحه من السجن انضم مرة أخرى إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني..
الرتب والمناصب التي حصل عليها بسبب عمله ونشاطه ونضاله داخل الثورة::
1-عضو لجنة السلام.
2-عضو لجنة التحقيق.
3- آمر سرية
4- في عام 1972 بقرار من الرئيس الخالد مصطفى بارزاني أصبح مسؤول الاستخبارات في قوة عيسى سوار.
كان الهدف الرئيسي للشهيد الخالد فتاح سندي هو الدفاع عن أرض كوردستان، ولهذا السبب في أي مكان ومعركة كان هناك حاجة للشهيد الخالد فتاح سندي كان حاضراً بقلب وجسد وبدون تردد مع البيشمركة..
المعارك التي شارك فيها الشهيد فتاح سندي ومنها: معركة عين زالة، جبل سبي، معركة ليفو، معركة إبراهيم خليل، معركة باتيفا، معركة بيتاس، معركة آسه، معركة برزيري وأسر فوج من جيش العدو، معركة جبهة خوا بابك.
في عام 1975 بعد النكسة والتوقف المؤقت للثورة، نزح الشهيد الخالد فتاح سندي مع عائلته إلى دولة إيران. وبسبب الإجراءات المشددة لنظام شاه إيران ونظام البعث واتفاقية الجزائر، كانت حياته وحياة آلاف البيشمركة الآخرين صعبة ومحدودة بسبب الأنشطة السياسية..
بعد زوال نظام شاه إيران عام 1979 ومجيء الجمهورية الإسلامية في إيران، توفرت فرصة أخرى لفتاح سندي ليجعل أنشطته أكثر فاعلية، وبسبب عمل ونشاط وإخلاص فتاح سندي لأرضه ووطنه، تم تعيينه من قبل جناب إدريس بارزاني كمستشار في مدينة ساوه لشؤون العوائل النازحة وأنشطة البيشمركة وأصبح مسؤول لجنة النازحين في منظمة مدينة ساوه.
بعد سنوات عديدة من النضال والمقاومة والتعب والمصاعب، مرض الشهيد الخالد فتاح سندي لفترة طويلة، وبعد إجراء عدة عمليات جراحية، وافته المنية في يوم الجمعة الموافق (17 تشرين الأول) عام 1985 في مستشفى تورفيا بمدينة طهران.. أقام الفرع الثامن للحزب مراسم عزاء لمدة سبعة أيام في حدود مدينة ساوه تكريماً لنضال وتعب الشهيد الخالد فتاح سندي بحضور جماهير غفيرة من ذويه ورفاق الحزب والسياسيين، وتم نقل جثمانه إلى مخيم زيوة ثم دُفن في مقبرة قرية ملا باستك.
المصادر:1- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





