فقي وسو أحمد وسو، المعروف بـ (فقي وسو باوزي)، ولد عام ١٩٤٧ في قرية باوزي في بلدة هيرو التابعة لقضاء قلعة دزة بمحافظة السليمانية، درس في المدرسة الدينية، وفي عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران وسكن في البداية في سردشت وربت ثم نقل إلى بيرانشار، وفي عام ١٩٩١ بعد الانتفاضة الجماهيرية في جنوب كوردستان، عاد إلى جنوب كوردستان.
في عام ١٩٦١ انضم إلى قوات پیشمرگة ثورة ايلول، وأصبح بيشمركة في لجنة منطقة قلعة دزة، وفي عام ١٩٦٣ نقل إلى الكتيبة الأولى لقوات كاوة التي كان يقودها في البداية إبراهيم أفندي وبعدها عزيز قاضي، ومن عام ١٩٦٧ حتى عام ١٩٧٠ كان في الفرع الثالث لنور الدينين وشارك في معارك كيوه رش، آسوس، دربندي رانية، دوازده بانوان، سيبرۆ وپيماڵك.
بعد اتفاقية ١١ آذار عام ١٩٧٠، كان في الكتيبة الأولى، وفي عام ١٩٧٤ وبعد إشعال الحرب من قبل حكومة العراق ضد الكرد، نقل المذكور من فرع نور الدينين إلى قوات رزكاري وخدم في الكتيبة ٦ التي كان يقودها عز الدين قره محمد، وبعدها في نفس الكتيبة رقي إلى رتبة رئيس فصيل، وشارك في معارك أزمەڕ، قزلر ووادي هنارة.
في عام ١٩٧٦ انضم إلى قوات پیشمرگة ثورة جولان، وكمفرزة جوالة نفذ نشاطات في منطقة قلعة دزة، بشدر، هرك بيداوي في منطقة بادينان. في عام ١٩٧٨ شارك في هكاري في معركة كلي بازي. بعد معركة بازي عاد إلى دزي مەرگەوەر في شرق كوردستان، وفي نفس العام اعتقله بيشمركة الاتحاد الوطني في منطقة سردشت وسجنوه لمدة ١١ شهراً في خري ناوزنكان، وفي عام ١٩٧٩ شارك في المؤتمر التاسع للحزب، وبعد المؤتمر نقل إلى الفرع ٢ للحزب وعاد هناك بمفرزة هجومية إلى منطقة خوشناو. في عام ١٩٨٠ نقل إلى لجنة منطقة قلعة دزة وعين إدارياً للجنة المنطقة وأسس هناك تنظيم شهداء قلعة دزة، وفي شهر تشرين الثاني من نفس العام، شارك فقي وسو باوزي في معركة حاجي عمران الأولى، وفي عام ١٩٨٣ تأسس القاطع الرابع وعين المذكور عضواً في القاطع، وفي عام ١٩٨٦ وبعد تقسيم قوات القاطع الرابع على لجنة منطقة قلعة دزة ولجنة منطقة رانية، نقل تنظيم شهداء قلعة دزة إلى قلعة دزة وعين فقي وسو باوزي مسؤولاً عسكرياً للجنة المنطقة وفي نفس العام شارك في معارك أشكني وكنوي.
في عام ١٩٩١ في انتفاضة جنوب كوردستان، كان مسؤول القوات الموحدة للجبهة الكوردستانية وشارك في انتفاضة أهالي مدينة قلعة دزة ورانية، وفي عام ١٩٩٥ نقل إلى الفرع ١١ في رانية وقلعة دزة الذي كان مقره في بلدة قسري وعين عضواً في الفرع، وفي عام ١٩٩٦ نقل إلى الجيش ١١، وفي عام ١٩٩٨ نقل مجدداً إلى الفرع ١١ الذي كان مقره في شقلاوة.
في عام ٢٠٠٠ عين مسؤولاً لجهاز ايلول في رانية وقلعة دزة وفي نفس الوقت كان عضواً في الجهاز الأعلى لايلول، وفي عام ٢٠٠٥ نقل إلى الجهاز الأعلى لايلول، وفي عام ٢٠١٢ أحيل إلى التقاعد برتبة مدير عام. أصيب فقي وسو باوزي بجروح مرتين خلال حياته في البيشمركاتي.
في ١٦ آب ١٩٩٦ في اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبسبب خدماته منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني الخالد.
المصدر:١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





