الشهيد كمال حمزة وسو حسين، ولد في عام ١٩٤٧ في قرية زيارت التابعة لناحية هيران، درس حتى المرحلة الابتدائية، كان قروياً، ومشتغلًا بالزراعة، والد كمال في ثورة ايلول استشهد، وبعد انتكاسة ثورة ايلول نزح إلى مملكة إيران، كان متزوجاً وزوجته تدعى أمينة طاهر، وكان لديه ابنان وثلاث بنات وهم كاروخ واسكندر وبهار، شيلان ونازدار.
سجل النضالعام ١٩٦١ في بداية ثورة ايلول، أصبح الشهيد كمال حمزة وسو حسين وشقيقه جمال بيشمركة مع محمود كاواني، وذهبوا لتنفيذ مهام في جبل سفين. عام ١٩٦٢ وبعد استشهاد محمود كاواني ذهبوا إلى هاشم بابير وواصلوا نضالهم كبيشمركة. ثم نقلوا إلى منطقة شقلاوة التابعة للفرع الثاني لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، واصلوا نضالهم البيشمركي والسياسي وفي نفس الوقت بقيت علاقتهم مع هاشم بابير كبيشمركة يشاركون معه في المعارك والملاحم.
عام ١٩٦٦ تم نقل جمال وكمال ووالدهم إلى الكتيبة السابعة آكو بقيادة عباس آغا التابعة للجيش الثاني لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حصل والدهم حمزة وسو على رتبة سرلق وحصل الشقيقان جمال وكمال على رتبة سرلق، عام ١٩٦٩ استشهد والدهم حمزة وسو، وهم واصلوا نضالهم كبيشمركة حتى انتكاسة ثورة ايلول عام ١٩٧٥.
عام ١٩٧٥ وبعد انتكاسة الثورة، نزحوا إلى بلد إيران واستقروا في مدينة نقدة، وفي نفس العام عادوا للاتصال بملا غريب وواصلوا نضالهم كبيشمركة في اللجنة المحلية. عام ١٩٧٩ شاركوا في المؤتمر التاسع لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة زيوة بشرق كوردستان، وبعد المؤتمر بقوا كبيشمركة في الفرع الثاني وفي كتيبة هاشم بابير التابعة للجنة محلية شقلاوة، وواصلوا نضالهم كبيشمركة، وكان مقرهم في كوبيرة وكونلاجان.
عام ١٩٨٣ توزعت القوات التابعة للجنة الفرع الثاني مع جزء من قوة لجنة الفرع الأول على جبل قنديل وقرى محيط قضاء رانية وقلادزي، لذلك ذهب جزء من قوة ملا غريب وهاشم بابير وحسو ميرخان جاجوكي وعدد من بيشمركة لجنة الفرع الأول إلى مرتفعات قرية اينزة وليوزة خلف قضاء قلادزي. في برواري ١٣ آب ١٩٨٣ شنت قوة كبيرة من الاتحاد الوطني وبدلالة أشخاص من المنطقة هجوماً كبيراً على هذا الموقع للبيشمركة، وبعد معركة عنيفة ومواجهة مباشرة، استشهد الشقيقان جمال وكمال في خندق واحد، ومعهم في ذلك الهجوم استشهد مجموعة من البيشمركة والقادة وهم الشهيد أمير عاز المعروف بالشهيد كاكو، الشهيد سردار أمير عاز المعروف بسردار الشهيد كاكو، الشهيد قادر، الشهيد مامند ويسي، كما وقعت قوة لجنة الفرع الأول أحياءً بيد قوات الاتحاد الوطني، وكان عددهم ثمانية بيشمركة، حيث تم إعدامهم رمياً بالرصاص من قبل مسؤولي الاتحاد الوطني كأسرى حرب واستشهدوا، وفي تلك المعركة أصيب هاشم بابير كقائد للقوة بجروح بليغة جداً ولا يزال حتى الآن يعاني من إعاقة بسبب آثار تلك الإصابة. الشهيد جمال ووالده أيضاً شهيدا فترة ثورة ايلول.
بأمر من الرئيس مسعود بارزاني في عام ٢٠٠٩ تم نقل جثامين هؤلاء الشهداء بمراسم لائقة إلى ناحية كورتو في حدود قضاء ميركسور ودفنوا هناك.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




