ولد مصطفى عمر ياسين عام ١٩٢٧ في قرية سفتي التابعة لناحية بارزان في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، كان متزوجاً وله خمسة أبناء وأربع بنات، وفي عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران، وفي عام ١٩٩١ بعد الانتفاضة عاد إلى إقليم كوردستان. توفي عام ١٩٩٦ في قضاء خبات ودفن في مقبرة خبات.
سجل النضالفي عام ١٩٤٣ انضم إلى الثورة الثانية في بارزان وشارك وكان أحد مقاتلي قوات بارزان في جمهورية كوردستان في مهاباد، وشارك في المعارك ضد هجمات الجيش الإيراني على الجمهورية.
في ٢٢ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي كوتول (قطور) ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة "نخجوان" بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكالبجار في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه تم تزويدهم بملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من "طشقند" عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ويعيدون جزءاً منها للحكومة لاحقاً).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فيصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، ويكون قرار اللجنة في النهاية هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك مصطفى عمر ياسين يذهب في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، مصطفى عمر ياسين عاد في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
في عام ١٩٦١ انضم إلى قوات البيشمركة في ثورة ايلول وأصبح پیشمرگة وشارك في المعارك. وفي عام ١٩٦١ انضم إلى قوات البيشمركة في ثورة جولان وأصبح پیشمرگة.
المصادر:١- حامد گوهري، ميدالية بارزاني أرفع وسام تكريم، المجلد الأول، (أربيل- مطبعة حاجي هاشم- ٢٠١٥م).
٢- حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل- مؤسسة أراس للطباعة والنشر- مطبعة وزارة التربية- ٢٠٠٤م).
٣- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل- مطبعة روژهەڵات- ٢٠١٣م).
٤- عمر فاروقي، سردار دانا زندگی و مبارزات مرحوم ملا مصطفی بارزانی، الطبعة الثانية، (أربيل- مطبعة وزارة التربية- ٢٠٠٢م).
٥- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١- ١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل- مطبعة وزارة الثقافة- ٢٠٠١م).
٦- عبد الله غفور، المعجم الجغرافي لأربيل، (أربيل- منشورات المجمع العلمي الكردي- مطبعة حاجي هاشم- ٢٠١٥م).
٧- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية- مطبعة پەیوەند- ٢٠١١م).
٨- من مذكرات القائد الشهيد حەسو ميرخان ژاژۆكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى، (أربيل- مطبعة الثقافة- ١٩٩٧م).
٩- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد- دار الرشيد للنشر- ١٩٧٩م).
١٠- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية ١٩٣١- ١٩٥٨، (دهوك- مطبعة خبات- ١٩٩٨م).
١١- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام- اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- ١٩٩٦م).
١٢- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





