بهاء الدين محمد أمين المعروف بـ (سيد بهاء الدين إمامي)، ولد عام ١٩٤١ في قرية لاواران التابعة لمنطقة حلبجة، كان متزوجاً. في عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول، نزح إلى بلد إيران وتوجه إلى مجمع دوأو بين مدينة نوسود ومدينة باوه ومن هناك أخذوه إلى مجمع سرياس في باوه ولاحقاً نقل إلى مدينة تبريز وميانه. ثم أبعد إلى منطقة هيجران دوز على حدود أذربيجان السوفيتية.
في عام ١٩٦١ انضم إلى قوات البيشمركة التابعة لـ ثورة ايلول (١٩٦١- ١٩٧٥) وأصبح پیشمرگة لدى حمه گولبي في منطقة حلبجة، وفي عام ١٩٦٢ كان في الكتيبة ٦ بيمو حتى عام ١٩٦٦ في تلك الكتيبة، وفي العام نفسه رقي المذكور إلى رتبة سەرپەل (عريف) وفي معركة نيونولي اعتقل من قبل مسلحي مجموعة إبراهيم أحمد ، سجن لمدة ستة أشهر مع والده فارس باوه في سجن بكرجو، لاحقاً في عام ١٩٦٧ هرب من السجن وعاد من منطقة قرداغ مرة أخرى إلى صفوف البيشمركة، ثم نقل إلى طويله وفي كتيبة حسن بگ محمود بگ رقي إلى رتبة سەرپەل (عريف).
بعد اتفاقية ١١ آذار ١٩٧٠، عين المذكور في منطقة بنجوين كحارس حدود، وبعد استئناف الحرب من قبل الحكومة العراقية ضد الشعب الكردي، ذهب سيد بهاء الدين إمامي إلى جبل سرتيز ومع جلال لاواراني عين قائداً للكتيبة وبعد المشاركة في معركة جبل سرتيز عاد إلى بياره وطويله ومن هناك نقل إلى بيمو.
في عام ١٩٧٩ انضم إلى ثورة جولان(١٩٧٦- ١٩٩١) وعاد إلى بيمو، نادر هورامي كان المسؤول العام لتلك المنطقة، حتى عام ١٩٨٧ كان پیشمرگة على شكل مفرزة جوالة في منطقة هورامان، وفي العام نفسه كلف بإيصال ٤٠٠ قطعة سلاح إلى منطقة قرداغ لتشكيلات قوات البيشمركة.
في عام ١٩٨٨ أثناء قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية، أصيب بجروح طفيفة في خورمال ونقل إلى مريوان وبعد التئام جروحه عاد مرة أخرى إلى جوانرو، وهناك اعتقل من قبل نظام إيران مع فريدون جوانرويي، علي أكبر هدايت، أحمد رباتي وبعد ٤٠ يوماً أطلق سراحهم بكفالة.
بعد انتفاضة جنوب كوردستان في عام ١٩٩١، عاد المذكور إلى باونور في دربندخان وكلار، ومع مجموعة من البيشمركة الآخرين طهروا المنطقة من أجهزة نظام العراق وأسسوا مقراً للحزب في دربندخان، وفي العام نفسه وأثناء هجوم الجيش العراقي على كوردستان، أصيب المذكور بجروح.
بعد انتخاب الدورة الأولى لبرلمان كوردستان في عام ١٩٩٢، عين سيد بهاء الدين إمامي قائداً للكتيبة ٧ في قوات الحدود للفرع الثالث في دربندخان حيث كان الملا زمناكو قائداً للقوات، وفي عام ٢٠٠٩ أحيل إلى ملازمت برتبة لواء.
في ١٦ آب ١٩٩٦ اليوبيل الذهبي لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبسبب خدماته من قبل الرئيس مسعود بارزاني منح ميدالية بارزاني.
المصدر:١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





