شخصية عسكرية وسياسي فريدون محمد عبد الرحمن، المعروف بـ فريدون جوانرويي وفريدون بك وكيلي، انضم عام ١٩٦٨ إلى صفوف قوات بيشمركة كوردستان، مندوب مؤتمرات التاسع عام ١٩٧٩ و العاشر عام ١٩٨٩، وفي عام ١٩٩٩ في المؤتمر الثاني عشر أصبح عضواً في اللجنة المركزية، وفي عام ٢٠١٠ في المؤتمر الثالث عشر أصبح عضواً في مجلس القيادة، وفي الاجتماع الأول لمجلس القيادة انتخب عضواً في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهو حاصل على ميدالية بارزاني الخالد.

السيرة الذاتية

فريدون جوانرويي ولد عام ١٩٥٠ في كوردستان الشرقية. خريج المرحلة المتوسطة. في عام ٢٠١٥ على طريق أربيل-الموصل أثناء تأدية مهام البيشمركة في جبهات القتال ضد داعش تعرض للاغتيال من قبل مجموعة. كان يجيد اللغتين الكوردية والفارسية.

سجل النضال

فريدون جوانرويي انضم عام ١٩٦٨ إلى صفوف قوات بيشمركة كوردستان، شارك جوانرويي في العديد من المعارك والمواجهات ضد جيش الاحتلال العراقي وأصيب عدة مرات، ونظراً لكفاءته وشجاعته في المهام والنشاطات التي أوكلت إليه، تقلد العديد من الرتب والمسؤوليات داخل قوات البيشمركة.

عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى بلد إيران، وفي عام ١٩٧٩ انضم للمرة الثانية إلى صفوف قوات البيشمركة، وفي ثورة جولان أصبح قائداً للمنطقة ثم نائباً لقائد الجيش الثالث، وبعد ذلك عين نائباً لقائد كركوك – السليمانية.

مندوب مؤتمرات التاسع عام ١٩٧٩ و العاشر عام ١٩٨٩، وفي عام ١٩٩٩ في المؤتمر الثاني عشر أصبح عضواً في اللجنة المركزية، وفي عام ٢٠١٠ في المؤتمر الثالث عشر أصبح عضواً في مجلس القيادة، وفي الاجتماع الأول لمجلس القيادة انتخب عضواً في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

عام ١٩٩١ كان مسؤول محور واحد للانتفاضة في جنوب كوردستان الذي كان يضم مناطق جمجمال، بازيان، دربنديخان، كلار، كفري وخانقين، عام ١٩٩٢ عين نائباً لقائد قيادة كركوك في قوات الجيش الموحد لكوردستان، عام ١٩٩٤ عين قائداً لجيش التحرير التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي سنوات (١٩٩٧-٢٠٠٣) كان قائداً لقيادة السليمانية – كركوك لقيادة جيش كوردستان، عام ١٩٩٩ عين قائداً لقيادة الجيوش الثلاثة كركوك وجيش حمرين في كرميان وجيش التحرير في السليمانية.

عام ١٩٩٦ تقديراً لنضاله في ثورة ايلول، ثورة جولان والانتفاضة ومرحلة السيادة، منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني الخالد.

عام ٢٠٠٤ عين مسؤولاً للجنة الفرع الثاني عشر لحلبجة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وعام ٢٠١٤ من قبل الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، عين مسؤولاً لمحور خازر ضد قوات داعش.

عام ٢٠١٥ على طريق أربيل- الموصل أثناء تأدية مهام البيشمركة في جبهات القتال ضد داعش تعرض للاغتيال من قبل مجموعة، وبمناسبة استشهاده قدم الرئيس مسعود بارزاني تعازيه لشعب كوردستان.

 

المصدر: