عبد الوهاب ميرزا عمر، المعروف بـ الملازم عبد الوهاب الأتروشي، ضابط وسياسي، في عام ١٩٦٤ كان عضواً في مجلس قيادة الثورة وعضواً في اللجنة الإدارية التابعة للمكتب التنفيذي لمجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، كما كان قائداً لقوة خبات في الجيش الثالث لقوات البيشمركة في كوردستان، وفي تاريخ ١٥ نيسان ١٩٦٧ كان ممثلاً للمؤتمر العسكري-السياسي في كاني سماق (أربيل)، وفي تاريخ ٩ نيسان ١٩٧٠ بعد اتفاقية ١١ آذار تم تعيينه محافظاً للأنبار في غرب العراق، وفي عام ١٩٧٠ في المؤتمر الثامن انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في عام ١٩٧١ تم تعيينه محافظاً لأربيل.
السيرة الذاتيةولد عبد الوهاب ميرزا عمر في قرية أتروش التابعة لمحافظة دهوك، أكمل المرحلة الابتدائية في قرية أتروش، وأكمل المرحلتين المتوسطة والإعدادية في مدينة الموصل، وفي عام ١٩٥٧ قبل في كلية الشرطة ببغداد، وفي عام ١٩٦٠ حصل على بكالوريوس علوم الشرطة من كلية بغداد في الدورة ١٤، وفي السنوات (١٩٧٥-١٩٧٩) بعد نكسة ثورة ايلول نزح كلاجئ إلى إيران، وفي عام ١٩٧٩ بعد نجاح ثورة شعوب إيران عاد إلى جمهورية العراق، وفي ٢٥ تشرين الأول ١٩٧٩ بقرار من مجلس قيادة الثورة تم تعيينه مستشاراً للجنة الشؤون الشمالية،
في السنوات (١٩٩١-١٩٩٢) كان محافظاً لدهوك من قبل الحكومة العراقية، وفي ٥ أيلول ١٩٩٣ بمرسوم جمهوري أصبح وزيراً للدولة في حكومة أحمد حسين خضير السامرائي في عهد نظام صدام حسين، وفي تاريخ ٢٩ أيار ١٩٩٤ بمرسوم جمهوري أعيد تعيينه وزيراً للدولة، وفي يوم الخميس ١٤ تشرين الأول ٢٠٠٤ توفي في مدينة دمشق ودفن في مدينة دهوك، وكان يتقن اللغات الكوردية والعربية والفارسية.
سجل النضالعبد الوهاب ميرزا عمر، في عام ١٩٦٠ عين مساعداً لمركز شرطة چوارتا، وفي عام ١٩٦٢ انضم إلى قوات البيشمركة وسلم مركز شرطة بينجوين بكل أسلحته وذخيرته إلى قوات البيشمركة التابعة لـ ثورة ايلول ، في عام ١٩٦٢ عين آمراً للفوج الرابع، وفي عام ١٩٦٤ بعد الاجتماع الموسع في ماوت مع معظم ضباط جيش الثورة الكوردستاني قرر دعم الرئيس مصطفى بارزاني (١٩٠٣-١٩٧٩) ووقف ضد جناح المكتب السياسي، وفي بداية شهر حزيران ١٩٦٤ انتخب عضواً في اللجنة التحضيرية لـ المؤتمر السادس للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وفي عام ١٩٦٤ كان ممثلاً للمؤتمر السادس للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
في عام ١٩٦٤ شارك في تطهير قوات جناح المكتب السياسي في ماوت (السليمانية)، وفي عام ١٩٦٤ كان ممثلاً لمؤتمر قلعة دزة (المؤتمر الشعبي الثاني)، وفي عام ١٩٦٤ كان عضواً في مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، وفي عام ١٩٦٤ كان عضواً في اللجنة الإدارية التابعة للمكتب التنفيذي لمجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، وفي عام ١٩٦٤ كان قائداً لقوة خبات في الجيش الثالث، وفي عام ١٩٦٤ قاد معركة أزمر في حدود محافظة السليمانية ضد قوات الجيش العراقي، وفي عام ١٩٦٥ شارك في معركة بينجوين في حدود محافظة السليمانية ضد قوات الجيش العراقي، وفي عام ١٩٦٥ قاد معركة كاني مانكا في حدود محافظة السليمانية، وفي عام ١٩٦٥ قاد معركة سيتك في حدود محافظة السليمانية ضد قوات الجيش العراقي.
في عام ١٩٦٦ كان ممثلاً للمؤتمر السابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٦ كان قائداً لقوة خبات التابعة للجيش الثالث، وفي عام ١٩٦٧ قاد معركة جبل شنروي في حدود محافظة السليمانية (حلبجة الحالية) ضد قوات مجموعة إبراهيم أحمد - جلال طالباني، وفي تاريخ ١٥ نيسان ١٩٦٧ بإشراف الرئيس مصطفى بارزاني وبصفته قائداً لقوة خبات كان ممثلاً للمؤتمر العسكري-السياسي في كاني سماق (أربيل)، وفي عام ١٩٦٩ قاد معركة مدينة حلبجة في حدود محافظة السليمانية السابقة ومحافظة حلبجة الحالية ضد قوات الجيش العراقي والقوات المسلحة لمجموعة (إبراهيم أحمد - جلال طالباني)، وفي ٩ نيسان ١٩٧٠ بعد اتفاقية ١١ آذار بين ثورة ايلول والحكومة العراقية تم تعيينه بمرسوم جمهوري محافظاً للأنبار في غرب العراق، وفي عام ١٩٧٠ في المؤتمر الثامن انتخب من قبل مندوبي المؤتمر عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومن ٢٥ آب ١٩٧٠ إلى ١١ آذار ١٩٧٤ وبناءً على طلب الحزب الديمقراطي الكوردستاني كان محافظاً لأربيل، وفي ١ أيار ١٩٧١ وبصفته محافظاً لأربيل ألقى كلمة في مدينة أربيل بمناسبة عيد العمال العالمي، ويوم الثلاثاء ١ حزيران ١٩٧١ وبصفته محافظاً لأربيل وعضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني استقبل وفد اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البلغاري وودعهم يوم الخميس ٣ حزيران ١٩٧١ حتى حدود محافظة الموصل.
في ١٤ تموز ١٩٧١ وبصفته محافظاً لأربيل ألقى كلمة في المؤتمر الثاني لاتحاد الكتاب الكورد، وفي ١٤ تموز ١٩٧١ وبصفته محافظاً لأربيل شارك في افتتاح المؤتمر الثاني لاتحاد الكتاب الكورد في مدينة أربيل، وفي ١٦ آب ١٩٧١ ألقى كلمة بصفته محافظاً لأربيل في احتفالية الذكرى الـ ٢٥ لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة أربيل، وفي عام ١٩٧٢ تعرض لمحاولة اغتيال من قبل الحكومة العراقية لكنه نجا منها، وفي عام ١٩٧٤ مع تأزم الوضع بين ثورة أيلول العظيمة والحكومة العراقية أصبح بيشمركة للمرة الثانية، وفي عام ١٩٧٩ عاد إلى العراق، وفي يوم الخميس ١٤ تشرين الأول ٢٠٠٤ توفي في مدينة دمشق ودفن في مدينة دهوك، وكان يتقن اللغات الكوردية والعربية والفارسية.
المصدر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.


