ابراهيم حسن، ولد عام ١٩١٠ في قرية بيبلي التابعة لناحية كورتو في قضاء ميركسور بمحافظة اربيل. قبل ذهابه الى الاتحاد السوفيتي كان متزوجاً وزوجته تدعى كول خدر، وكان لديه ابن وابنة يدعيان حسين ابراهيم من مواليد ١٩٤١ وحليمة ابراهيم من مواليد ١٩٤٢.
سجل النضالكان واحداً من رفاق الجنرال مسعود بارزاني الذين كانوا في اجتماع قرية اركوش في ٦ ايار ١٩٤٧، حيث خير بارزاني رفاقه بين البقاء او التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ ايار ١٩٤٧ رافق الجنرال مسعود بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين ايران والاتحاد السوفيتي متوجهاً الى السوفيت.
بعد وصولهم الى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية اذربيجان لمدة اربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بالأسلاك الشائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق اغدام ولاجين وايولاخ وكيلبجر في جمهورية اذربيجان. في ١٠ كانون الاول ١٩٤٧ نقلوا الى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية اذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية اذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون دروساً لتعلم اللغة الكردية لمدة اربع ساعات يومياً من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون المعرفة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية اذربيجان الى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية اوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الاراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون جزءاً منها للحكومة).
بعد محاولات كثيرة وارسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال مسعود بارزاني الى ستالين، وصلت اخيراً رسالة الى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره اصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ الى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مسعود بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً الى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، المذكور عاد في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة كروزيا، عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق، الى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وكان برتبة سركرد (آمر سرية) وفي العام نفسه استشهد في جبل قلندر.
المصادر:-
ارشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد كردي، ملخص التاريخ، الطبعة الاولى، (اربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤)
- من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان زازوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين الى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الاولى (اربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧).
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).
- ارشيف هيئة الموسوعة، استمارة ابراهيم حسن ابراهيم، بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠١٨- بيرمام.
- نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار الى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزكاري، العدد ٣،٢، المطبعة الرابطة، بغداد، ١ نيسان ١٩٥٩.





